الدبلوماسية موهبة وعلم

بقلم الدكتور محمد العبادي رئيس الوزراء ووزير الخارجية في مملكة اطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة)

0

في بلد مثل أطلانتس حيث تشهد الديمقراطية والعدالة الإجتماعية ازدهاراً كبيراً مع بزوغ شمس مملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة) المنتظر ، فنحن على وشك أن نشهد ولادة حضارة قديمة جديدة تتميز عن سائر الحضارات بمخزونها الفكري وعقلها الجمعي ، حيث نجمع بين أطياف مجتمعنا الأطلنتي على ثقافات مختلفة وحضارات شتى ، وعلينا أن نختار منها أجملها وأفضلها مكللين مااخترناه بالأخلاق الراقية وحرية فكرية ووعي بشري مقروناً بالعلم والعمل والسلام والأمن والأمان هذا في جانب. وفي الجانب الآخر وهنا أخاطب وزراء ودبلوماسيي وسياسيي المملكة .

عندما تعتلي منصة القيادة فإنك حين إذٍ تكون قد اتخذت لنفسك موقعاً بين أصحاب المسؤولية فيمكنك من خلاله بناء غدٍ أفضل لمصلحة الوطن والمواطن ، كما ويجب عليك أن تتذكر دائما أن أعمالك هي مرآة عقلك وذاتك وعليك أن تنسى العقليات وأساليب التسلط السياسي التي كنت تعيش بها قبل منصبك الجديد ، فكفاءة ونزاهة السياسي أو الوزير او الدبلوماسي هي بوابة نجاحه في المهام الملقاة على عاتقه و التي تمثل العقلانية والحكم والحكمة في أرض أطلانتس الجديدة ، وبما ان مملكتك جديدة عليك بعقل وأسلوب جديد يلائم مهارات الخطاب الدبلوماسي فإن ممارسة الإدارة بشكلها الديمقراطي والواعي يبث الحماسة في نفوس المرؤوسين.

إذاً على السياسي والدبلوماسي أن ينهل من معين المعرفة والحنكة وحسن التقدير ويكون على دراية كافية بما يسمى((الحسابات السياسية )) وتقدير المواقف تمهيداً لإتخاذ قرار يناسب الموقف ومصالح المملكة واستنباط النتائج المحتملة بما يمهد للوصول إلى الغاية.

فعندما يلتقي الوزراء او الدبلوماسيين مع نظرائهم لبلد آخر فعليهم أولاً تقديم أنفسهم بطريقة محببة وذكية معبرين عن الإيديولوجية الفكرية الراقية التي يجب أن يتمتعوا بها وهذا يسهم في دفع العلاقات الدبلوماسية بين البلدين إلى أرقى المستويات وإذا كان الوزير أو الدبلوماسي عكس ذلك فقد يعطل التفاهم ويسيئ إلى العلاقات بين الدولتين ، لذلك عليكم بحسن الاستماع والتفكير ملياً قبل الرد . وتسلحوا بالدماثة والكياسة والأدب الرفيع لأنكم واجهة مملكة أطلانتس الجديدة (( أرض الحكمة))….

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.