وكلاء الأسفار المزيفون : هل هو تواطئ باشوات الدار البيضاء أم هي حيل انطوت عليهم

0

الدارالبيضاء – tv24

شهدت مدينة الدار البيضاء بعد أقل من أسبوع استنفارا أمنيا أمام محطة المسافرين عين السبع، بحضور والي الأمن شخصيا، بعدما أثار انتباه فرق أمنية كانت في جولة روتينية تجمهر عدد كبير من الأشخاص، يعتزمون القيام برحلات داخلية.

و بعد المراقبة تبين أن هذه الرحلات هي منظمة من طرف وكلاء أسفار مزيفين، و برخص استثنائية مزورة مع العلم أن مدينة الدار البيضاء، تعد من المدن الموبوءة، و التي يمنع التنقل الجماعي بها نهائيا.

و قد تم اعتقال بعض المشتبه فيهم، ليتبين فيما بعد أن من بين المتابعين رجل أعمال معروف بالرباط يملك عدة شركات للنقل و كذا شركة لتوزيع الدواء، ما جعله يسابق الزمن من أجل طي هذا الملف حتى لا يفتضح أمره.

كما كشفت التحقيقات الأولية عن وجود بعض الرخص تحمل نفس توقيع الباشا على أمر بمهمة لشركات على أساس أنها وكالة الأسفار الخاصة بتنظيم الرحلات، ليتبين فيما بعد أن هذه الشركات هي خاصة بالنقل، تتعمد إخفاء نشاطها الرئيسي على متن الورق المقدمة إلى السلطات المحلية مع تزييف لأختامها، و ذلك لتمويه رجال السلطة، و الغريب في الأمر، أن التحقيقات لا تزال متواصلة، إلا أن هؤلاء الأشخاص لايزالون يمارسون نشاطهم بصفة عادية بتزوير الأختام، كما عمدوا هذا الأسبوع بتنظيم رحلاتهم، و ذلك بتغيير أماكن انطلاقتهم أمام محطة المسافرين، حيث لجؤوا إلى مرائب أسواق مرجان.

والأدهى من ذلك أنه خلال رحلاتهم يقومون بعرض أشرطة فيديو تكون على المباشر عبر التواصل الاجتماعي، توثق عدم احترام التباعد الاجتماعي، و تنظيم الحفلات داخل الفنادق مع عدم احترام الطاقة الاستيعابية في 20 شخص، وعدم ارتداء الكمامة طوال مدة الرحلة، في تحدي واضح للسلطة.

و الجدير بالذكر أن وزارة الداخلية قد أعطت الضوء الأخضر من أجل تعميق البحث، في الأرشيف على تحاليل PCR بالنسبة للأشخاص المدونة أسمائهم في الرخص الممنوحة سلفا، و قد خلف هذا الأمر ارتباكا من طرف رجال السلطة، و خاصة باشوات الدار البيضاء الدين بدأوا يتحسسون رؤوسهم بعد علمهم بتفاقم الأمر، ولربما أن هذا التزايد في عدد الحالات هذه الأسابيع الأخيرة راجع إلى هذه الرحلات الغير المنظمة، فالملاحظ أن جل المناطق التي برمجت لها هذه الرحلات عرفت تزايدا كبيرا كمنطقة أكادير و الرشيدية و الرباط محطة التواصل.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.