أقليات دينية بالمغرب تستعد لوضع تقرير أمام الأمم المتحدة

0

قالت لجنة الأقليات اليوم إن دعوة خبير بالأمم المتحدة المنظمات المدافعة عن حقوق الإنسان للأقليات الدينية بالمغرب والعالم، إلى إعداد تقرير عن التمييز وتقييد حرية الدين، وتوثيق الانتهاكات المزعومة ضدها من شأنها دعم حقوق الإنسان لهذه الفئة الضعيفة.

يتعلق الأمر بدعوة أحمد شهيد، المقرر الخاص المعني بحرية الدين أو المعتقد للجنة الأقليات الدينية المغربية التي تحضن الأقليات، لتقديم تقرير للجمعية العامة للأمم المتحدة التي سوف تناقش في خريف هذا العام سبل القضاء على التمييز وذلك في قبل تاريخ أقصاه 1 يونيو 2020.

وتقدم الجمعية تقريرها إلى الخبير الأممي في إطار مشروع برنامج التصدي للتمييز، الذي تنفذه لجنة الأقليات بدعم من مجموعة حقوق الأقليات الدولية، والوكالة الحكومية النرويجية، ومنظمة وقف إطلاق النار، والمركز النرويجي لدراسات قضايا الأقليات.

وقال الخبير الأممي في وثيقة توصلت لجنة الأقليات الدينية بنسخة منها، إن الاضطهاد والتمييز الذي يؤدي إلى العنف مستمر بشكل خاص ضد الأقليات الأضعف.

رئيس لجنة الأقليات الدينية، جواد الحامدي، أكد أن الأعضاء بينهم المدافعون عن حقوق الإنسان، وأفراد ينتمون إلى أديان أقلية في المغرب، بينها المسيحية والشيعية والبهائية والأحمدية، بالإضافة إلى اليهود، منشغلون حاليا بالاستجابة إلى الدعوة الأممية، باعتماد المعطيات الموثوقة، والتداول بشأنها عن بعد وجمع توصيات أعضاء الأقليات.

وأضاف رئيس المنظمة أن سياق هذه الدعوة يطبعه الاعتداء اليومي على منظمتنا، مؤكدا أن وزارة الداخلية ترفض منحنا التوصيل القانوني، وهو ما سنشير إليه.

وتتكون الأقلية المسيحية وحدها من 25.000 ألف شخص حسب اخر تقرير سنوي للجمعية المغربية لحقوق الإنسان.

ويسعى الخبير الأممي من خلال هذه الدعوة إلى إعطاء صورة موضوعية عن السياسات التي تقيد الحريات الدينية في البلد، من خلال القوانين والممارسة، بالإضافة إلى تقييم وضعية حقوق الأقليات الدينية.

وكان من المرتقب أن تشارك جماعة من الأقليات الدينية المغربية في زمالة الأمم المتحدة للأقليات بجنيف، قبل أن يتم تأجيلها بسبب فيروس كورونا.

وعقد ممثلين عن لجنة الأقليات الدينية لقاء مع المقررة الأممية الخاصة بالتمييز العنصري، عام 2018 أثناء قيامها بزيارة رسمية إلى المغرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.