“تبوريدا” المغربية أصبحت تراثا عالميا والوزير بنسعيد يعلن عن أنواع أخرى منها الأكل واللباس التقليدي

0

الرباط- TV24

 

أعلنت وزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة، أن “تبوريدا” سجلت كثراث إنساني ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي وذلك خلال اجتماعات الدورة السادسة عشر للجنة الحكومية الدولية لاتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو المنعقدة من 13 الى 18 دجنبر 2021 بالعاصمة الفرنسية باريس.

ويندرج تسجيل هذه الممارسة التراثية العريقة ضمن التراث العالمي في إطار ملف وطني متكامل بمبادرة من الشركة الملكية لتشجيع الفرس.

وقد مكن الملف من إبراز الممارسات الثقافية والمهارات والمعارف المرتبطة بالعنصر، وتتبع وظائفه الاجتماعية، وملامسة أبعاده الرمزية.

كما عرفت الدورة كذلك تسجيل الخط العربي على نفس اللائحة في إطار ملف مشترك تقدمت به المملكة العربية السعودية الى جانب مجموعة كبيرة من البلدان العربية، من ضمنها المملكة المغربية. كما تمت إعادة تسجيل فن الصقارة على اللائحة التمثيلية بعدما وافقت المجموعة الحاملة للعنصر على انضمام دولة قطر إليها.

وبهذا التتويج، يرتفع رصيد المغرب إلى 12 عنصرا تراثيا مسجلا على لوائح اليونسكو، وهو عدد هام على الصعيدين الإقليمي والإفريقي، ويعكس المجهود الذي تبذله بلادنا للعناية بموروثها الثقافي اللامادي على مستويات الإحصاء المنهجي، والبحث العلمي والتوعية والتثمين، وذلك بتعاون وثيق بين القطاعات الحكومية المعنية والمجالس المنتخبة وفعاليات المجتمع المدني.

ونشر وزير الشباب والثقافة والتواصل، محمد مهدي بنسعيد، تدوينة على حسابه بإنستغرام، عبر من خلالها عن فخره بتسجيل ”تبوريدا” كتراث عالمي، مؤكدا ان الوزارة تعتزم تسجيل أنواع أخرى من التراث المغربي، منها الأكل، واللباس التقليدي.

وحسب تدوينة الوزير بنسعيد، فإن عملية التسجيل، والتحفيظ تتوجب خطوة أعلن عنها، سابقا، وهي “إحداث «Label Maroc» يتم عبره تسجيل كل ما يتعلق بالتراث المغربي مادي، ولا مادي، ودفعه أوتوماتيكيا إلى اليونيسكو، ولهذا، فإننا سنعمل السنة المقبلة على تسجيل أنواع أخرى من التراث المغربي كالأكل، واللباس التقليدي”.

واحتفى بنسعيد بهذا التسجيل عبر نشر مقطع فيديو من تراث “تبوريدا”، معلنا أنه سجل كثراث إنساني ضمن اللائحة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وذلك خلال اجتماعات الدورة السادسة عشر للجنة الحكومية الدولية لاتفاقية صون التراث الثقافي غير المادي لليونسكو، المنعقدة من 13 إلى 18 دجنبر الحالي في العاصمة الفرنسية باريس.

ولفت الوزير في تدوينته، إلى أنه “بهذا التتويج، يرتفع رصيد المغرب إلى 12 عنصرا تراثيا مسجلا على لوائح اليونسكو”.

وأبرز بنسعيد أن هذا العدد المهم على الصعيدين الإقليمي، والإفريقي، يعكس مجهود المغرب للعناية بموروثه الثقافي اللامادي على مستويات الإحصاء المنهجي، والبحث العلمي، والتوعية، والتثمين، وذلك بتعاون وثيق بين القطاعات الحكومية المعنية، والمجالس المنتخبة، وفعاليات المجتمع المدني، حسب قول الوزير.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.