تسجيلات صوتية تفضح رئيس جماعة يتزعم عصابة القتل بالتسميم, من ضحاياه باشا وممرض وسويسرية, وسفارتها تتابع الملف 

0

Tv24 – المراسل

تنظر غرفة الجنايات الابتدائية بمحكمة الاستئناف بآسفي في 22 من شهر دجنبر القادم، في ملف مثير أدين متورطون فيه ب 85 سنة سجنا، بصفتهم مكلفون بتنفيذ جرائم قتل عن طريق التسميم، مقابل مبالغ مالية، وعدهم بها رئيس جماعة سابق، ورد إسمه في جميع تصريحات السجناء المحكومين في جريمة التسميم من أجل القتل العمد لتصفية خصوم الرئيس السابق.

ولم تتم متابعته على ذمة القضية إلى جانب نائب سابق لرئيس المجلس الإقليمي، وتقني بالجماعة، ونائب الرئيس السابق، رغم أنه هو من يتزعم هذه العصابة بالإضافة إلى عصابة أخرى اعتقل أفرادها، والذين كلفهم بتنفيذ جريمة قتل عن طريق الاختطاف باستعمال سيارات رباعية الدفع، ومن تم ارتكاب جريمة القتل باستعمال العنف وطمس القضية، لكن عناصر الدرك بفعل تثبيت دوريات أمنية ليلية بثلاثاء الحنشاء أفشل خططهم وتمكنوا من الفرار بسيارات بدون صفائح ترقيم خلال حضور الدرك مشكورين.

وكشفت مصادر بالصويرة، متتبعة لهذه القضية المثيرة، التي توزعت أدوار الجناة فيها ما بين القتل العمد عن طريق التسميم لدي مواد سامة في الأكل، والقتل باستعمال العنف، عصابتين يتزعمها رئيس جماعة سابق متخصص في استخراج الكنوز، وأشخاص نافذين بالصويرة، والذين حكموا المدينة بقبضة من جديد وعاثوا فسادا وظلما عبر تزوير الوثائق للسطو على العقارات، ولم يسلم حتى أبناؤهم من جرائمهم.

ولازالت ساكنة المنطقة والرأي العام، يستغرب إفلات الرئيس السابق من العقاب رغم ذكره في جميع تصريحات المتهمين المعتقلين والمحكومين ب85 سنة بالإضافة إلى أشخاص آخرين سيحاكمون يوم 22/12/2021 بغرفة الجنايات بمحكمة الاستئناف بآسفي، بتهمة محاولة القتل العمد وهي التهم التي تابعهم بها الوكيل العام للملك بمحكمة الاستئناف بآسفي.

ولازل الضحايا ينتظرون إحضار الرئيس السابق الذي يسخر هذه العصابة مقابل 20 ألف درهم، لتنفيذ جرائم قتل، كما ورد في تصريحات جميع المعتقلين حاليا، أمام الضابطة القضائية، والوكيل العام وقاضي التحقيق، وفضحهم تسجيلات صوتية بلغت 56 تسجيلا تورط الرئيس ونائبه وتقني بالجماعة، ونائب سابق لرئيس المجلس الإقليمي.

 وكشف متورطون خلال أطوار التحقيق معهم ان باشا سابق يشتغل الآن بمنطقة تلمست، كان ضحية خلطة تسميم تم تحضيرها من طرف المحكومين حاليا ب85 سنة سجنا، وأنه غادر المنطقة وصحته متدهورة، كما أن ممرضا بالمنطقة تعرض بدوره لمحاولة تسميم فاشلة، فطن لها في الأكل المدسوس به السم لكلبه فتوفي في نفس اليوم.

وتقول مصادر جد موثوقة، أن هذه العصابة تستخدم التسميم والقتل عن طريق العنف، بإيعاز من الرئيس السابق، ومنتخبين بالاقليم، في حق خصومهم، مقابل مبالغ مالية تسلم للمأجورين كل حسب مهامه في الجرائم المرتكبة، لا يؤمنون بدولة الحق والقانون، مستغلين طبيعة المنطقة، وفقرها وبعدها عن الحواضر، شكلوا عصابة مدعين في تسجيلات صوتية أن مسؤولين كبار يحمونهم، خصوصا وأن زعماء هذه العصابة متخصصون في استخراج الكنوز.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.