شروحات في التنمية التنمية المستدامة و الإنتاج الزراعي 

دكتور رماز الأعرج مملكة اطلانتس الجديدة ( ارض الحكمة )

0

 

الانتشار الأفقي والعمودي للملكة وتنوع الجغرافيا والمناخ والثقافات سيفرض مواقع التنوع في البنية والهيكلية والتقنيات , وستعتمد كل منطقة على ظروفها في تحديد الشكل الأنسب للبناء الاقتصادي في تفصيله , وبالضرورة التشجيع على الاتجاه الطبيعي للإنتاج إلى جانب الأتمتة والدمج بين الرقميات الحديثة والنينو وغيره والذكاء الاصطناعي والطبيعة , وعدم إغفال التجارب الكثيرة حول العالم والحديثة جدا في تطوير نظام إنتاجي متنوع وتكافلي تكاملي , يشكل دورة متكاملة من الإنتاج وينتج العديد من السلع في آن واحد , من الأسماك إلى الثروة الحيوانية والطيور وغيرها.

 

وهذه جميعها منتجات طبيعية وصحية معتمدة على بعضها البعض في نظامها الإنتاجي التكاملي , وفي الكثير من دول آسيا مثل تايلاند وفيت نام وغيرها من الدول هناك اليوم جاري العمل على تجارب مشابهة في نظامها التكاملي الطبيعي المحض أحيانا , وهنا نقدم نحن الدمج الإبداع في استغلال التقنيات التكنولوجيا الحديثة إلى جانب العوامل الطبيعية وترك الطبيعة تعالج ذاتها بموادها النظيفة بعد اكتشاف الخلل والتأكد من مصدره وطرق علاجه من خلال التقنيات الحديثة .

 

إن نظام العالم الحديث المتناغم بالضرورة أن يعتمد على التقنيات القريبة من الطبيعة وان يسخر العلوم والتقنيات لصالح الطبيعة والحياة , وعدم إهمال التجارب البشرية المعاصرة الطبيعية الجدية والاستفادة منها وتطويرها في سياق نظام جديد تكاملي يعتمد الاستفادة والانفتاح على الجديد في العلم والاقتراب من الطبيعة معا .

 

فكلما اقتربنا في نظامنا الحياتي والاقتصادي مع البيئة و المناخ وحاجات الحياة على كوكب الأرض نكون سائرين في الاستدامة الأكيدة لإمكانية الحياة وإمكانية التطور المتوازن المتناغم , و نكون قد انتقلنا إلى مرحلة التنمية المستدامة الإستراتيجية , وهي النظام البيئي والاجتماعي البشري المنسجم والمتناغم مع وجوده وتطوره , مما يضمن الاستدامة في التطور والازدهار بطريقة لا تشكل في مرحلة معينة ردة عكسية وكابحة للتطور والنمو بعد مرور قرون على استخدامنا لمواد معينة مضرة ومدمرة لبيئة , مثل الطاقة السوداء وغيرها من المواد المستخدمة في البنية التحتية .

 

كما نرى في الصورة كيفية النظام التكاملي البيئي , بحيث يرتبط كل شيء ضمن سلسلة متكاملة تتابع مسار النشاط الإنساني الإنتاجي وضروراته ومخلفاته من الألف إلي أخر حرف ممكن , وبداء العملية من الطبيعة وتعود إلى الطبيعة مرة أخرى , وبذلك تكتمل الدورة الإنتاجية واستهلاكها بدون أي ضرر على الطبيعة بل دورة طبيعية منسجمة مع الوجود الطبيعي للمجتمع البشري والحياة والتكامل الطبيعي والمجتمعي .

 

يشكل تجديد هذه الدورة باستمرار صمام الأمان للإنسان والطبيعة الحياة والحفاظ على التنمية المستدامة وشروطها الأساسية وهي الانسجام مع الطبيعة وحاجاتها والإنسان والحياة وضروراتها .

 

إن النظام الإنتاجي التكاملي بين الزراعة والصناعة ومتطلبات كل منها ومتطلبات السكان والسوق المستهلك هو القاعدة الأساس للنظام الاقتصادي المتجدد والقابل للتنمية المستدامة الفعلية المتناغمة مع التطور العلمي والتقني والحاجات الإنسانية الطبيعة والبيئة .

 

وكما نرى في الصورة تربية الأسماك بقرب الأراضي الزراعية , واستخدام مياه البرك والمزارع السمكية للري الزراعي , وهي من المياه المسمدة والمغذية للزراعة وإنتاج محاصيل ذات جودة عالية وطبيعية .

 

من ميزات هذه المشاريع الصغيرة أن المشروع الواحد يمكنه أن يقوم بكل هذه الدورة , من تربية الأسماك إلى الزراعة وتربية الحيوانات اعتمادا على الطبيعة بشكل أساسي وبعض الغذاء والعناية في فصل الشتاء والجفاف الشديد .

 

ويمكن لكل العائلة أن تشارك في عمل المشروع من خلال الاختصاص الموجود وكثرة التنوع في المشروع مما يتيح المجال للاختصاص والحاجة إلى أيدي عاملة متوسطة من حيث الجهد المطلوب , ويمكن للمراهقين والكبار والنساء العمل في أي اختصاص من مجالات المشروع .

 

كما في حالة الحيوانات والثروة الحيوانية المتنوعة التكاملية , أي تربية متنوعة من الحيوانات المنتجة التي تعتمد في حياتها وغذائها على بعضها البعض وعلى الطبيعة , مثل الدجاج والأرانب والحمام والماشية , وهذه جميعها تشكل نظام تكاملي واحد , متكامل ويمكنها أن تعيش معا , الدجاج والحمام يأكل ما تسقطه الحيوانات من طعمها ويعيش في أطراف المزرعة دون الكثير من التكلفة , بذلك يتوفر إنتاج الغذاء البروتيني بتكلفة بسيطة وطبيعية وغير مكلفة .

 

ويمكن تطوير تصنيع للغذاء والمنتجات الخاصة بالمشروع مما يعزز الاكتفاء الذاتي لدى المجتمع ويساهم في انتشار هذا الناظم افقيا .

 

الطاقة توفر محليا وذاتيا قدر الإمكان لمثل هذه المشاريع الإنتاجية المتنوعة الإنتاج الغذائي ويمكن إقامة مشاريع تعاونية لإنتاج الطاقة , أو إنتاج طاقة فردي ذاتي , شرط أن تكون طاقة صديقة للبيئة .

 

وكذلك حول تربية النحل وغيره من الإمكانيات لإنتاج الغذائي البشري , وغيرها من المصادر الغذائية التي يمكن أن تعيش على الطبيعة مع شيء من المراقبة و الرعاية .

 

تحول المخلفات الزراعية ومخلفات الحيوانات الطبيعية إلى سماد طبيعي يعود للتربة والأرض من جديد بعد معالجته ليكون صالح لذلك.

 

يتحول الإنتاج الغذائي السمكي والزراعي والحيواني للتصنيع وللتسويق مباشرة بعد إعداده لذلك .

 

يتم إقامة المصانع في أماكن قريبة من الإنتاج لتوفير مسافات النقل والحركة للأفراد .

 

تقام المصانع والمباني على أراضي غير صالحة للزراعة حفاظا على صلاحية الأرض والتربة وقابليتها للحياة وتركها رصيد احتياطي استراتيجي أساسي للبشرية جمعاء .

تنتج الطاقة محليا ويتوفر مصادر للطاقة النظيفة أما مركزيا أو بشكل تعاونيات , أو مشاريع فردية صغيرة ينتج من خلالها كل مزرعة أو مصنع أو غيره حاجته من الطاقة النظيفة .

يصدر الفائض عن حاجة المدينة من إي منتج للخارج .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.