التعريف بأهمية الهدف الثانى عشر و الثالث عشر من اهداف التنمية المستدامة فى مملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة ) 

فتحى بنحميدة نائب وزير التنمية المستدامة بمملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة )

0

التعريف بأهمية الهدف الثانى عشر و الثالث عشر من اهداف التنمية المستدامة فى مملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة )

 الهدف الثاني عشر: ” الإنتاج والإستهلاك المستدام “

يعتمد تحقيق هدف التنمية المستدامة هذا على إدارتنا الفعالة فى مملكة أطلانتس الجديدة (أرض الحكمة) للموارد الطبيعية المشتركة، والطريقة التي نتخلص بها من النفايات السامة والملوثات. كما يعتمد هذا الهدف بقدر مماثل من الأهمية على تشجيع الصناعات والأعمال التجارية والمستهلكين على تقليل النفايات وإعادة تدويرها، وكذلك على دعم البلدان النامية في التحرك نحو أنماط استهلاك أكثر استدامة بحلول عام 2030.

لا تزال حصة كبيرة من سكان العالم تستهلك القليل جدا لتلبية احتياجاتهم الأساسية. ويمكن رفع كفاءة سلاسل إنتاج وتوريد الغذاء إذا ما خفض المستهلكون ومتاجر التجزئة ناتج المخلفات الغذائية لكل فرد بمقدار النصف على المستوى العالمي، وهو ما يمكن أن يساعد بدوره في تحقيق الأمن الغذائي، وتحويل الاقتصاد نحو أنماط أكثر كفاءة في استخدام الموارد.

ويبقى عملنا وهدفنا فى مملكة أطلانتس الجديدة (أرض الحكمة) لتحقيق النمو الاقتصادي والتنمية المستدامة يقتضي منا أن نخفض بصمتنا الإيكولوجية على نحو عاجل، عن طريق تغيير الطرق التي ننتج بها السلع والموارد ونستهلكها. فالزراعة مثلاً هي أكبر مستهلك للمياه في العالم، وتمثل استخدامات الري اليوم ما يقرب من 70 في المئة من الاستخدام البشري للمياه العذبة.

 

الهدف الثالث عشر: ” العمل المناخي”

ليس هناك بلد في العالم لا يعاني بشكل مباشر من الآثار الخطيرة الناجمة عن تغير المناخ. ولا تزال انبعاثات غازات الاحتباس الحراري في ارتفاع، وعلاوة على ذلك، يسبب الاحترار العالمي تغييرات طويلة الأمد في نظامنا المناخي، مما يهدد بعواقب لا رجعة فيها لهذا سيكون تركيزنا فى مملكة أطلانتس الجديدة (أرض الحكمة) أن نتخذ مستقبلا ما يلزم من إجراءات التخفيف والتكيف.

فمثلا من المتوقع أن ترتفع درجات الحرارة فى بعض البلدان خاصة العربية لتصل إلى 4 درجات وقد أصبحت موجات الجفاف أكثر تواترا وشدة، مما يهدد بانخفاض الإنتاج الزراعي ، كما يتوقع أن يؤدي تغير المناخ إلى خفض المياه المتجددة في المنطقة بنسبة 20 في المائة بحلول عام 2030.

وفي هذا الصدد يجب أن تتواكب جهود عون المناطق الأكثر عرضة للخطر، مثل البلدان التي لا تمتلك منافذ ساحلية والدول الجزرية، على التكيف مع تغير المناخ مع الجهود الرامية إلى إدماج تدابير الحد من مخاطر الكوارث في الاستراتيجيات الوطنية. و توافر الإرادة السياسية ومجموعة واسعة من التدابير التكنولوجية، لا يزال بالإمكان الحد من الزيادة في متوسط درجة الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين فوق مستويات ما قبل الثورة الصناعية. وهذا يتطلب إجراءات جماعية عاجلة من قبل كل دول العالم و هذا سيكون من ظمن التخطيط الاستراتيجى لنا فى مملكة أطلانتس الجديدة (أرض الحكمة) .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.