حماية وترقية التراث الثقافي والفني في وزارة الثقافة والفنون والآثار في مملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة ) ترفع تقريرها الدورى

محمود سالم رئيس قسم حماية وترقية التراث الثقافي

0

تيفي24 – الرباط

بناء على تعليمات ديوان معلى رئيس الوزراء ، بوجوب تقديم تقرير دورى لجل الوزرات ، قدمت وزارة الثقافة والفنون والآثار في مملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة ) تقريرها ونصه كلاتى :

تقرير قسم حماية وترقية التراث الثقافي والفني في وزارة الثقافة والفنون والآثار في مملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة)

يوم الجمعة08/ 10/ 2021

تم التواصل مع رؤساء الفروع التابعة لقسم حماية وترقية التراث الثقافي والفني.

وقدمت السيدة عزة عمر رئيسة فرع الموروث الشعبي دراسة مستفيضة حول الموروث الشعبي ورؤيتها لتطويره والمحافظة عليه .

يعد الموروث الشعبي إحدى ركائز الهوية الوطنية لأن التراث أمر لا غنى عنه لتحديد الهوية والحفاظ على المكونات المادية .

المباني والآثار ، وما قدمه

المنقولة ،والمباني التاريخية ،والمواقع الأثرية ،والمظاهر الطبيعية الثقافية من الاندثار كمايضم أيضاً :

ما أنتجه الإنسان من تراث اجتماعي حياتي كالأمثال والحكايات والعادات والتقاليد الاجتماعية والزي القومي وغيرها .

إن الموروث الشعبي يحمل رؤية الشعوب أصولها وأحداث تاريخها حيث يحتل كل الموروث الشعبي إحدى الركائز المهمة للهوية الوطنية .لذلك يجب على وزارة الثقافة والفنون والآثار إطلاق مسابقة تعنى بالفلكلور الشعبي ،تهدف إلى إبرازه والتعريف عنه ونشر ثقافته بين الأجيال القادمةمن خلال هذا الإرث

والموروث الشعبي يمكننا ترسيخ ونشر هويتنا وذلك باستخدامه كوسيلة تواصل حضارية فاعلة لجذب السائح الأجنبي وتعريفه على حضارتنا وموروثاتنا ،وبالتالي ايجاد بيئة سياحية يقصدها الزوار من جميع أصقاع الأرض .

أرض الحكمة :

هنالك العديد من المسابقات منها :

الزي القومي والرقصات الشعبية الفلكلورية وكل ما هو متعلق بالعادات والتقاليد القديمة والموروثة عن أجدادنا ودراسة ما يسهم في إبراز الهوية وتعزيز اللحمة الوطنية وهذا يزكي مشاعر الانتماء لما لذلك من وجوب الاهتمام بالتراث الشعبي والتوثيق الذي يرسخ من وعي بالشخصية الحقيقية المعبرة عن الوجدان وتمكين الارتباط بالأرض وخاصة علم التراث الشعبي (الفلكلور)

الذي يتخذ من الثقافة الشعبية المتوارثة موضوعا ً له ، لأنه يشتمل على التصورات والأساطير الشعبية والعادات والتقاليد وجميع أشكال الأدب الشفهي المنقول جيل عن جيل كالقصص والأمثال والشعر والتعابير اليومية والألغاز إضافة إلى ما يتعلق بالثقافة المادية الشعبية من الحرف والبيوت والزينة وما شابه

وكذلك الفنون الشعبية وفنون الأداء متضمنة فن إلقاء الآداب الشعبية ذاتها لذلك يجب علينا إقامة متاحف وأرشيفات للتراث الشعبي ، ومتاحف في الهواء الطلق وقرى تراثية وأسواق شعبية ،وإبراز حضارات كل الشعوب في مملكة أطلانتس الجديدة لنشر ثقافتها وترسيخها في المكونات الثقافية الشعبية تاريخية تحتاج إلى إبرازها عالمياًمن خلال مسابقات وبرامج تطرح لدعم المجتمع والعودة إلى تراثه والاهتمام به ونشله من الاندثار بسبب الانفتاح العالمي .

كما يجب تسويقه إعلامياً ليتعرف العالم عليه عن كثب ،وليكون جاذباً سياحياً

فهناك أهمية بأن يطرح هذا التراث الشعبي بأن يكفل احتواؤه للثقافة الأصيلة التي تعطي فكرة شاملة عن هويتنا الثقافية وأيضا كوسيلة سياحية ناضجة .

وكلما لقيت رواجاً سياحياً ستكون لنا مصدراً اقتصادياً نعتمد عليه في ميزانيتنا لحماية التراث والموروث الشعبي ككل .

فالفلكلور الشعبي كجانب علينا المشاركة به لإعادة إحياء تراثنا الشعبي الجميل وتعزيزه في نفوس الأجيال ،لذلك يجب على الوزارة الإعلان عن مسابقة لتصل لأكبر شريحة مشاركة شاملة تقدم أكبر قدر من الفنون الشعبية المتنوعة في مملكة أطلانتس الجديدة ( أرض الحكمة ) وتكون حقيقة ويكون ذلك بالإعلان عن هذه المسابقة في كل العالم حتى تصل إلى أكبر شريحة من المجتمع وعلى جميع المهتمين الحفاظ على موروثنا الوطني .

فالمهرجانات التراثية من الجانب الاقتصادي لها أهمية في المشاركة في هذه المسابقة ولها حق الاستثمار في الموروث الشعبي ،الذي يأتي في إطار دعم السياحة الثقافية التي تحظى باهتمام كثير من السياح في دول العالم

وحيث يشكل هذا الموروث والفلكلور فعالية ثقافية مهمة بتزايد الاقبال عليها لأن انتشارها في الوسط السياحي في مختلف دول العالم يكون بتنظيم العديد من الفعاليات الحية وهذا ما يعكس الاهتمام الذي يجب أن نوليه لسياحة الثقافة والتراث من خلال البدء في منظومة المشاريع التراثية والمنتجات والفعاليات المتعلقة بالسياحة الثقافية ،إضافة إلى نشر وتعريف المجتمعات بالتاريخ الحضاري والثقافي .

فمكونات صناعة السياحة الثقافية اليوم باتت جزءا لا يتجزأ من منظومة السياحة كما تحمل في أبعادها جوانب اقتصادية واستثمارية من عدة أطراف تكاملية ،مثل الإرث الثقافي والتراثي ومواقع تراث ثقافي أثري وتراثية أخرى ،كونها تعد نمطا من الحضرية والريفية والمتاحف والمسارح والمعارض والأسواق الشعبية والفلكلور الشعبي .وفي المستقبل نجد أننا قمنا بجذب عدد كبير من السياح .

لذلك يجب عمل نشاطات تهدف إلى عرض وتقديم التراث إلى الأفراد مع توفير جميع السبل والمواد اللازمة وكذلك يجب إنشاء مراكز وطنية بالمملكة في المستقبل تسعى لتدريب الأفراد على حماية تراثهم وتشجيعهم على إقامة أبحاث علمية متعلقة به .،ووضع خطط قانونية وعلمية ومالية وإدارية تخدم حماية التراث والحفاظ عليه ونقله من جيل لآخر واتخاذ الإجراءات اللازمة في حال تعرض التراث للتهديد .

ولحماية التراث والحفاظ عليه يجب علينا نشر الحرف التقليدية القديمة من جديد وعمل برامج خاصة تعترف بالحرفيين التقليديين وترفع من قيمتهم وذلك بتنظيم وإعداد مشاريع وورش عمل تسعى لتعليم التراث والحفاظ عليه من الاندثار بعقد وإنشاء الدورات التدريبية بهدف مناقشة القضايا المتعلقة بالتراث من أجل إعادة تأهيله والنهوض به .

بدورها قدمت الأستاذة مانيا معروف رئيسة فرع التراث الثقافي المادي واللامادي رؤيتها للتحضير والتفكير الدائم لدعم فرعي حول التراث المادي واللامادي من خلال البحث والتقصي لتقديم ما هو مفيد ومهم ويسهم في الحفاظ على الإرث الحضاري من خلال جمع المعلومات صناعة أفلام وثائقية قصيرة ..تصوير لما هو في هذا المجال من حرف ومهن وصناعات تراثية ..ولقاءات مع تجارب على أرض الواقع عبر اماكن تواجدهم ومتابعة المهن التي حافظوا عليها من خلال توريثها من جيل لآخر حيث الحرفية التراثية ما زالت حاضرة وتعليمها لهذا الجيل ممن سبقه كالحفر على النحاس والموزاييك والخشب وإعادة تدوير الأقمشة القديمة لتقديم منتجات تركز على التراث الشعبي.

وأيضاً صناعة الصابون بطرق تقليدية ومن مواد طبيعية إضافة للدمى الشعبية .

بحر من الصناعات التي تحافظ على سمة التراث وتوثيقه للأجيال أسعى ان شاء الله لمتابعتها حسب الإمكانيات المتاحة في الفترات القادمة .

كما تم التشاور مع السيدة آمال بشير رئيسة تطوير الفنون وتشجيع الفنانين حول موضوع إنجاز فيلمين وثائقيين حيث تم وضع سيناريو مؤقت لدراسته والاتفاق المبدئي عليهم بعد اطلاع السيدة الوزيرة وموافقتها .

تم التشاور مع السيدة شبيلة عطوي مديرة فرع التكوين المهني من أجل موضوع المحاضرة على صفحة وزارة الثقافة عن التصوير الفوتوغرافي والفن التشكيلي يقدمها الفنان محمود سالم ثم التشاور والتنسيق مع السيد مصطفى سالم رئيس فرع التنسيق لإنجاز فيلم دعائي سياحي عن مملكة أطلانتس الجديدة (أرض الحكمة ) حيث يتم توظيف الأغنية التي فازت مؤخراً بمسابقة النشيد الوطني والتأكيد على إنجازها قبل نهاية الاسبوع الجاري .ثم حث كافة رؤساء الفروع على تقديم كل ما هو مفيد لتطوير العمل دون تهاون من خلال التواصل والتشاور مع الجميع من خلال الجهود الكبيرة التي تقدمها السيدة الوزيرةفي مملكة أطلانتس الجديدة لكافة أقسام وفروع وزارة الثقافة .

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.